إن كنت تبحث عن المزيد إشترك معنا GMAIL تيليجرام
مستجدات

قصص قصيره عن أمير المُؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

١. كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لم يكن له وقت ينام فيه فكان ينعس وهو جالس فقيل له : يا أمير المؤمنين ألا تنام ؟ ، فقال : كيف أنام ؟ إن نمت بالنهار ضيّعت حقوق الناس وإن نمت بالليل ضيّعت حظي من الله . 

 ٢ . مرض عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يوماً فوصفوا له العسل كدواء وكان بيت المال به عسلاً جاء من البلاد المفتوحة فلم يتداوى عمر بالعسل كما وصف الأطباء جمع الناس وصعد المنبر واستأذن الناس وقال لهم " لن أستخدمه إلا إذا أذنتم لي وإلا فهو علي حرام ! فبكى الناس إشفاقاً عليه وأذنوا له جميعاً ومضى بعضهم يقول لبعض : لله درك يا عمر لقد أتعبت الخلفاء بعدك رحمك الله يا خليفه المسلمين حقا لقد أتعبت الخلفاء بعدك . 

 ٣ . ﺳﺎﺭ ﻋﻤﺮ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻣﻌﻪ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﻓﺎﻟﺘﻘﺘﻪ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺁﻩ ﻳﺎ ﻋﻤﺮ ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺗﺴﻤﻰ ﻋﻤﻴﺮﺍ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺍﻕ عكاظ ﺛﻢ ﻣﺎ ﻟﺒﺜﺖ ﺃﻥ ﺳﻤﻴﺖ ﻋﻤﺮاً ﺛﻢ ﻣﺎ ﻟﺒﺜﺖ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻣﻴﺮﺍً ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ، ﻓﺎﺗﻘﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻋﻤﺮ ﻭ ﺍﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺎﺋﻠﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ ﻛﻴﻒ ﺭﻋﻴﺘﻬﺎ " ، ﻓﺒﻜﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻜﺎﺀﺍً ﺷﺪﻳﺪﺍً ، ﻓﻼﻡ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﺴﻮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﻤﺮ ﺩﻋﻬﺎ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻮﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺳﺒﻊ ﺳﻤﺎﻭﺍﺕ . 

 ٤ . يروى أن زوجة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - دخلت عليه عقب توليه الخلافة فوجدته يبكي فقالت له: ألشيء حدث ؟؟!. قال : لقد توليت أمر أمة محمد ﷺ ففكرت في الفقير الجائع و المريض الضائع و العاري المجهول والمقهور والمظلوم والغريب والأسير والشيخ الكبير وعرفت أن ربي سائلي عنهم جميعاً فخشيت فبكيت . 

 ٥ . رحم الله عمر بن الخطَآب حين كان بطنه يُحدث أصواتًا من كثرة ما أكل الخبز بالزيت كان يقول لبطنه : " قرقري أو لا تقرقري لن تذوقي طعم اللحم حتى يشبع أطفال المسلمين " . 

 ٦ . في عام الرمادة ( العام الذي أصيب فيه المسلمين بالقحط والجوع ) كان عمر - رضي الله عنه - لا يأكل إلا الخبز والزيت حتى أسود جلده ويقول بئس الوالي إن شبعت والناس جياع . رضي الله عنه وارضاه

" سمع الصحابة يوما أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقترض ليعيش ، فاجتمع نفر من الصحابة منهم "عثمان ابن عفان" ، و "علي بن أبي طالب" ،و"طلحة" ،و"الزبير" رضي الله عنهم اجمعين. واتفقوا على أن يتحدثوا معه ،ويطلبوا إليه أن يزيد فى راتبه ، ولكنهم تهيبوا محادثته لأنهم يعرفون أنه شديد الغضب فيما يتعلق بأمور كهذه . فاتجهوا إلى ابنته " حفصة " ، واستكتموها أمرهم ، وطلبوا إليها أن تستطلع أمر أبيها وتمهد لهم الطريق كي يحادثوه . فذهبت حفصة إلى عمر متهيبة ، وأخذت تسوق الحديث بحذر عن هذا الموضوع فقال عمر:- من بعثك بهذا ؟ قالت :- لا أحد قال :- بل بعثك بهذا قوم ، لو عرفتهم لحاسبتهم ... ثم قال لابنته :- لقد كنتي زوجة لرسول الله - صلى لله عليه وسلم - ، فماذا كان يقتني في بيتك من الملبس ؟ قالت :- ثوبين اثنين !! قال :- فما أطيب طعمة رأيته يأكلها ؟ قالت:- خبز شعير طري مخلوط بالسمن قال " فما أوطأ فراش كان له فى بيتك ؟ قالت :- كساء خشن ، كنا نبسطه فى الصيف ، فإذا كان الشتاء بسطنا نصفه ، وتدثرنا لنصفه إ فقال لها عمر :- ياحفصة ، فأبلغي الذين أرسلوك إلئ إن مثلي و مثل صاحبين - يقصد الرسول (صلى الله عليه وسلم ) وأبى بكر - كثلاثة سلكوا طريقا ، فمضى الأول وقد تزود فبلغ المنزل ، ثم أتبعه الآخر، فسلك طريقه فأفضى إليه ، ثم الثالث ، فإن لزم طريقهما ورضى بزادهما ألحق بهما ، وإن سلك غير طريقهما لم يجتمع بهما! " ف رضي الله عنك ياصحابي رسول الله

سأل عمر بن الخطاب عمرو بن العاص رضي الله عنهما عندما ولاه مصر اذا جاء سارق ماذا تفعل به؟؟؟ فقال عمرو بن العاص: اقطع يده فقال له عمر بن الخطاب: وأنا إن جائني جانع من مصر قطعت يدك " رضى الله عنك وأرضاك يا خليفة رسول الله


ليس في القوم عمر😞 روى المؤرخون أن أمير المُؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه المعروف بشدته وقوة بأسه كان يعد موائد الطعام للناس فى المدينة ذات يوم فرأى رجلا يأكل بشماله فجاءه من خلفه ، وقال : _ يا عبدالله كل بيمينك .. _ فأجابه الرجل : يا عبدالله إنها مشغولة . فكرر عمر القول مرتين فأجابه الرجل بنفس الاجابة .. !! فقال له عمر : وما شغلها ؟ فأجابه الرجل : *أصيبت يوم مؤتة فعجزت عن الحركة .. !!* _ فجلس إليه عمر وبكى وهو يسأله : من يوضئك ؟ ومن يغسل لك ثيابك ؟ ومن يغسل لك رأسك ؟ ومن .. , ومن .. , ومن .. ؟ *ومع كل سؤال ينهمر دمعه ..* ثم أمر له بخادم وراحلة وطعام وهو يرجوه العفو عنه لأنه آلمه بملاحظته على أمر لم يكن يعرف أنه لا حيلة له فيها .. !! ⚖️هكذا تصنع القوانين ...* * كان يخرج ليلا في شوارع المدينة وأزقة الحواري لا ليتلصص على رعيته ولكن ليتفقد حالها .. !! _ ذات مساء إذ بإعرابية تناجي زوجها الغائب وتنشد في ذكراه شعراً : لقد طال هذا الليل واسود جانبه وأرقني إذ لا حبيب ألاعبه .. فلولا الذي فوق السماوات عرشه لزعزع من هذا السرير جوانبه .. _ فيقترب أمير المؤمنين ثم يسألها من خلف الدار : ما بك يا أختاه ؟ _ فترد الإعرابية : لقد ذهب زوجي إلى ساحات القتال منذ أشهر وإني إشتاق إليه . * فيرجع أمير المؤمنين الى دار إبنته حفصة رضي الله عنها ويسألها : كم تشتاق المرأة الى زوجها ؟ وتستحى الإبنة وتخفض رأسها فيخاطبها متوسلا : إن الله لا يستحي من الحق ولولا أنه شئ أريد أن أنظر به في أمر الرعية لما سألتك .. !! فتجيب الإبنة : أربعة أشهر أو خمسة أو ستة . _ ويعود الفاروق إلى داره ويكتب لأمراء الأجناد ( لاتحبسوا الجيوش فوق أربعة أشهر ) .. ويصبح الأمر قانوناً يحفظ للمرأة أهم حقوقها . تابع مسار القانون لم يصغه الجهاز التنفيذي للدولة بل صاغه المجتمع ( الإعرابية وحفصة ) وإعتمده الجهاز التنفيذي للدولة لينظم به المجتمع ....... ⚖️هكذا تَشكَّل *( قانون المرأة ) ..* * والفاروق ذاته رضي الله عنه يواصل التجوال المسائي متفقداً وليس متلصصاً وإذ بطفل يصدر أنيناً حزيناً فيقترب من الدار ويسأل عما به ؟ فترد أم الطفلة : ( إني أفطمه يا أمير المؤمنين ) حدث طبيعي أُم تفطم طفلها ولذا يصرخ ولكن أمير المؤمنين لا يمضى إلى حال سبيله ؛ بل يحاور أُم الطفل ويكتشف أن الأم فطمت طفلها *قبل موعد الفطام لحاجتها لمائة درهم كان يصرفها بيت مال المسلمين لكل طفل بعد الفطام* . يرجع الفاروق إلى منزله لا لينام إذ أنين ذاك الطفل لم يبارح عقله وقلبه فيصدر أمراً ( بصرف المائة درهم للطفل منذ الولادة وليس بعد الفطام ) . ويصبح الأمر قانوناً يحفظ حقوق الأطفال ويحميهم من مخاطر الفطام المبكر .... لو لم يحاور الفاروق تلك المرأة لما أصدر قانوناً يحمي حق الطفل في الرضاعة الكاملة .. ⚖️وهكذا تَشكَّل *( قانون الطفل ) ..* * وكان الفاروق يحب أخاه زيداً ، وكان زيد هذا قد قُتل في حروب الردة . ذات نهار بسوق المدينة يلتقي الفاروق وجهاً بوجه بقاتل زيد وكان قد أسلم وصار فرداً في رعيته . يخاطبه الفاروق غاضباً : *( والله إني لا أحبك حتى تحب الأرض الدم المسفوح ) .. !!* فيسأله الإعرابي متوجساً : *( وهل سينقص ذاك من حقوقي يا أمير المؤمنين ) .. !!* ويُطمئنه امير المؤمنين *( لا ) ..* فيغادره الإعرابي بمنتهى اللامبالاة قائلا : *( إنما تأسى على الحب النساء ) ...* أي مالي أنا وحبك إذ ليس بيني وبينك غير *( الحقوق والواجب ) !!* * لم يغضب أمير المؤمنين ولم يزج به في السجن بل كظم غضبه على جرأة الإعرابي وسخريته وواصل التجوال .. !! لم يفعل ذلك إلا إيماناً بحق هذا الإعرابي في التعبير وبكظم الغضب وهو في قمة السلطة وبفضل شجاعة هذا الإعرابي .. !! ⚖️تَشكَّل في المجتمع *( قانون حرية التعبير ).* هكذا تُصنع القوانين ، أي حسب غايات المجتمع وطموحاته وثقافاته وذلك بالغوص في قاع المجتمع المستهدف بتلك القوانين .. !!. فالمجتمع هو مصدر القوانين وليس السلطة *(( بما لا يخالف كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم طبعاً )) .. !!* *لم يتغير الناس ولا الحياة ..* *ولكن ليس في القوم .. ( عمر ) .. رضي الله عنه !!*

أتى أعرابي إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا عُمر الخيرِ جُزيتَ الجنة اُكْسُ بُنيّاتي وأُمّهن وكــُن لنا من الزمان جُـنّـهْ أُقسم بالله لَـتَفعَـلَنّ فقال عمر رضي الله عنه: فإن لم أفعل يكون ماذا؟ فقال الأعرابي : إذاً أبا حفص لأذهبنّ فقال عمر رضي الله عنه : فإذا ذهبتَ يكون ماذا؟ فقال: يكون عن حالي لتـُسألـنّ يومَ تكون الأعطياتُ هَنّ وموقفُ المسئول بينهُنّ إما إلى نارٍ وإما إلى جنّهْ فبكى عمر رضي الله عنه حتى اخضلت لحيته ثم قال: يا غلام إعطه قميصي هذا لذلك اليوم وليس لشِعرِه

قيل للفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.: يا أمير المؤمنين ألا تكسو الكعبة بالحرير؟ فقال: بطون المسلمين أولى!
❤️❤️❤️ 🥺🥀: • عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما رأى مجموعة من الناس موقدين النار من بعيد ، إقترب منهم و نادى "يا أهل الضوء" و لم يقل "يا أهل النار" خشية من أن تجرحهم الكلمة . • الحسن و الحسين رضي الله عنهما لما رأوا رجلاً كبيرا يتوضأ خطأ قالوا له : نريدك أن تحكم بيننا مَن فينا الذي لا يُحسن الوضوء ، و لما توضّئوا أمامه ضحك و قال : أنا الذي لا أحسن الوضوء . • الإمام الغزالي عندما جاء له شخص و قال : ما حكم تارك الصلاة ؟ قال : حكمه أن نأخذه معنا إلى المسجد . • تكلّم بالأسلوب و الطريقة التي تستطيع ان تُقنع بها أحدا من غير أن تجرحه أو تعيبه أو تجعله ينفر مما تدعو اليه..
" سمع الصحابة يوما أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقترض ليعيش ، فاجتمع نفر من الصحابة منهم "عثمان ابن عفان" ، و "علي بن أبي طالب" ،و"طلحة" ،و"الزبير" رضي الله عنهم اجمعين. واتفقوا على أن يتحدثوا معه ،ويطلبوا إليه أن يزيد فى راتبه ، ولكنهم تهيبوا محادثته لأنهم يعرفون أنه شديد الغضب فيما يتعلق بأمور كهذه . فاتجهوا إلى ابنته " حفصة " ، واستكتموها أمرهم ، وطلبوا إليها أن تستطلع أمر أبيها وتمهد لهم الطريق كي يحادثوه . فذهبت حفصة إلى عمر متهيبة ، وأخذت تسوق الحديث بحذر عن هذا الموضوع فقال عمر:- من بعثك بهذا ؟ قالت :- لا أحد قال :- بل بعثك بهذا قوم ، لو عرفتهم لحاسبتهم ... ثم قال لابنته :- لقد كنتي زوجة لرسول الله - صلى لله عليه وسلم - ، فماذا كان يقتني في بيتك من الملبس ؟ قالت :- ثوبين اثنين !! قال :- فما أطيب طعمة رأيته يأكلها ؟ قالت:- خبز شعير طري مخلوط بالسمن قال " فما أوطأ فراش كان له فى بيتك ؟ قالت :- كساء خشن ، كنا نبسطه فى الصيف ، فإذا كان الشتاء بسطنا نصفه ، وتدثرنا لنصفه إ فقال لها عمر :- ياحفصة ، فأبلغي الذين أرسلوك إلئ إن مثلي و مثل صاحبين - يقصد الرسول (صلى الله عليه وسلم ) وأبى بكر - كثلاثة سلكوا طريقا ، فمضى الأول وقد تزود فبلغ المنزل ، ثم أتبعه الآخر، فسلك طريقه فأفضى إليه ، ثم الثالث ، فإن لزم طريقهما ورضى بزادهما ألحق بهما ، وإن سلك غير طريقهما لم يجتمع بهما! " ف رضي الله عنك ياصحابي رسول الله

خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في يوم شديد الحرارة يجري مهرولا يتلفت! فلمحه عثمان ن عفان رضي الله عنه فسأل خادمه: من هناك يجري هكذا؟ قال الخادم: إنه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب! فنادى عليه عثمان عفان: يا أمير المؤمنين. يا أمير المؤمنين لم تجري هكذا؟! فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لقد شرد بعير من بعير الصدقة. فقال عثمان بن عفان: تعال يا أمير المؤمنين إلى الظل وتناول كوبامن الماء البارد وسأرسل خادمي ورائها. قال الفاروق بكل خوف ووجل: دعني يا عثمان فأنا من سأسأل عنها أمام الله.. ثم تابع سعيه وراء الدابة. سبحان من أحي تلك القلوب. خلع رداء الخلافة وهرع وراء الدابة بنفسه خوفا من يوم الحساب. حكمت فعدلت فأمنت فنمت ياعمر.

لما توفي الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه استمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رعاية العجوز الضريرة فسألته:أمات صاحبك؟ فقال وما أدراك؟ قالت جئتني بالتمر ولم تنزع النوى فبكى عمر رضي الله عنه

هذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه مخاطبا بطنه وهو يخطب على المنبر في عام الرمادة .. العام الذى ألزم عمر نفسه أن لا يأكل سمنا ولا سمينا .. حتى يكشف ما بالناس من هم وغم وفقر وعوز.. ولم يكتف بذلك بل حمل اهل بيته على ذلك ايضا .. ما نشاهده الان من فقر وجوع في بعض بلاد المسلمين المنكوبه .. ما هو الا دليل على ان العدل اختفى .. وان الضمير مات .. فالجراح توسعت .. والنفوس ازهقت .. والذئاب البشريه غارقون بحياة الصخب والترف التي يعيشونها .. ولا احد منهم يلتقط لقمه يضعها فى فم طفل يتضور جوعا .. ولا احد يقدم بطانية لطفل عظامه لا يكسوها الا الجلد الرقيق .. ملت من العراء فى ظلمة الليل .. وترتعد من قسوة البرد .. وعمر بن الخطاب يحرم على نفسه وعلى اهل بيته الطعام .. حتى يشبع فقراء المسلمين .. اين نحن منك يا "رجل" فلا دنيا تقارن بك .. ايها الفاروق .. ارواحنا مشرده .. واوطاننا مهمشه .. وما زالت مصابه بكوارث محدقه لا مانع لها .. واوبئه لا دواء ولا أمصال لها .. ولا بوادر للانفراج .. لن تنجوا اوطاننا من هذه الاغتيالات الابعودتك .. فهل انت عائد ايها الفاروق .. !!!!!
قصة استشهاد أمير المُؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وتاريخ مولده خلّد التّاريخ الإسلامي سيرة كثيرٍ من الصّحابة الذين كانت لهم مواقفهم المشهودة، وسجلّهم المليء بالإنجازات والتّضحيات في نصرة النّبي -صلى الله عليه وسلم- وإعلاء كلمة الدّين، وعلى رأس هؤلاء الصّحابة كان الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم الّذين برز من بينهم الفاروق عمر بن الخطّاب رضي الله عنه كقائدٍ فذٍّ، وخليفة عادل قلّ أن يوجد مثله في التّاريخ الإنساني القديم والحديث. ومثلّت فترة خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب رضي الله عنه أزهى فترات التّاريخ الإسلامي عدالةً وسياسة راشدة، إذا استثنينا فترة النّبي عليه الصّلاة والسّلام، فقد وصلت الفتوحات الإسلاميّة في عهده إلى خراسان وسجستان شرقًا، وغربًا حتى وصلت إلى ليبيا. مولد عمر بن الخطّاب  ولد عمر بن الخطّاب رضي الله عنه في مكّة المكرّمة في سنة 590 ميلادي أي بعد ولادة النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- بما يقارب ثلاث عشرة سنة، ويعود نسبه إلى بني عدي بن كعب فهو عدويّ قرشي. عمر والدّعوة الإسلاميّة رفض سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الدّعوة الإسلاميّة في بدايتها، وكان من أشدّ النّاس عليها وعلى المؤمنين، فقد كان يرى أنّ النّبي -صلى الله عليه وسلم- قد فرّق دينهم وسبّ آلتهم وسفّه أحلامهم، وفي طريقه لتنفيذ مخططه لقيه رجل من بني عدي فنصحه بالإعراض عن ذلك وأخبره بإيمان أخته فاطمة وزوجها سعيد بن زيد بالرّسالة ليشتاط عمر غيظًا ويتوجّه إلى بيت أخته فيدخل عليها ليجد الصّحابي خبّاب رضي الله عنه يعلّمهم القرآن فينهال عمر ضربًا على أخته وزوجها، ثمّ في لحظةٍ معيّنة يستمع عمر إلى آيات القرآن الكريم التي تتسلّل إلى قلبه فينشرح لها صدره فيقرّر الإيمان بالرّسالة بعد خمس سنواتٍ من البعثة النّبويّة الشّريفة.  أثر إيمان عمر على الدّعوة  كان إيمان عمر ببركة دعاء النّبي -صلى الله عليه وسلم- وتمنّيه بأن يؤيّد الله هذا الدّين بأحد العمرين، وقد عبّر أحد الصّحابة عن حالة المسلمين عندما أسلم عمر بقوله ما زلنا أعزّة منذ أسلم عمر. خلافة عمر بن الخطاب واستشهاده تولّى رضي الله عنه الخلافة بعد وفاة أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه في سنة 13 للهجرة، وقد كانت خلافته مثالًا للعدل والرّشد، كما توسّعت في عهد الدّولة لتشمل فارس والعراق والشّام ومصر وبيت المقدس وليبيا وسجستان. تُوفّي رضي الله عنه بعد أن اغتيل على يد أبي لؤلؤة المجوسي لعنه الله في سنة 24 للهجرة بعد حياة حافلةٍ بالعطاء والبذل والتّضحية. 

 قصة استشهاد عمر بن الخطاب أصدر عمر بن الخطّاب رضي الله عنه قرارًا يقضي بمنع دخول المدينة المنوّرة لمن بلغ الحلم من أهل الأمصار التي فتحت قريبًا، وقد استأذن المغيرة بن شعبة والي العراق أمير المؤمنين في أن يدخل أحدهم المدينة حتّى ينتفع منه أهلها، حيث إنه كان نجّارًا وحدادًا ماهرًا، وقد كان اسم هذا الرّجل فيروز ويكنّى بأبي لؤلؤة وهو مجوسي الأصل، فأظهر الإسلام وأضمر النّفاق باطنًا.  قد مرّ عمر رضي الله عنه يومًا على أبي لؤلؤة وهو يشتغل بصناعة الرحى، فقال أبو لؤلؤة: لأصنعنّ لك يا أمير المؤمنين رحى يتحدث بها النّاس، وقد فهم أمير المؤمنين مراد أبي لؤلؤة، فقال لأصحابه: إنّ العلج يتوعّدني، وقد نهى عمر الصّحابة عن قتله؛ لأنّه لا يصحّ القتل بالشّبهة، وحينما قرّر أبو لؤلؤة تنفيذ مهمته القذرة قام بصنع خنجر ذي نصلين ووضع عليه سمًا قاتلًا، فتوجّه إلى المسجد حيث كان عمر يؤّم النّاس فقام بطعن عمر في ظهره عدّة طعناتٍ ثمّ ولى هاربًا. حاول الصّحابة الإمساك به فكان يطعن في كلّ مرّة أحدهم حتّى رمى عليه عبد الرّحمن بن عوف رداءه فأيقن أنّه واقعٌ بين أيديهم لا محالة فطعن نفسه بخنجره فمات. وفاة عمر بن الخطاب  بقي الخليفة الرّاشد عمر بعدها بضعة أيّام ثم توفّي، وكان ذلك في سنة ثلاثة وعشرين للهجرة، بعد عشر سنواتٍ قضاها خليفةً ساس المسلمين بالعدل والرّشد والتقوى.

كم عددد زوجات وأبناء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : تزوّج عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- عدداً من النساء، وأنجب منهنّ البنين والبنات، فيما يأتي ذكر أبناء عمر مع أسماء أمّهاتهم:[١] عبد الله وحفصة وعبد الرحمن، وأمّهم زينب بنت مظعون. زيد الأكبر ورقيّة، وأمّهما أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب، وأمّها فاطمة بنت النبيّ عليه السلام. زيد الأصغر وعُبيد الله، وأمّهما أمّ كلثوم بنت جرول بن مالك من خزاعة، وقد فرّق الإسلام بين عمر وأمّ كلثوم بنت جرول. عاصم، وأمّه جميلة بنت ثابت. عبد الرحمن الأوسط، وهو أبو المجبر، وأمّه لهية أمّ ولد. عبد الرحمن الأصغر، وأمّه أمّ ولد. فاطمة، وأمّها أمّ حكيم بنت الحارث. زينب، زهي أصغر أبناء عمر، وأمّها فكيهة أمّ ولد. عياض بن عمر، وأمّه عاتكة بنت زيد. عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو عمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبد العزّى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عديّ بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خُزيمة بن مُدرِكة بن إلياس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان، متّصلٌ بنسبه مع النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، كان يُكنّى بأبي حفص.[٢][٣] صفات عمر رضي الله عنه كان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يدعو قبيل إسلام عمر أن يعزّ الله -تعالى- الإسلام بأحد العُمرين، يقصد في أحدهما عمر بن الخطاب، وقد استجاب الله -تعالى- دعوته وهدى قلب عمر للإسلام، وعُرف عنه العديد من المناقب والصفات العظيمة، يُذكر منها:[٤] تواضعه، فقد رُوي أنّه كان يخطب الناس وعليه إزار مرقّع اثنتا عشر رقعةً. عبادته الطويلة، فكان كثير الصيام والقيام. خشيته وخوفه من الله سبحانه، فكثيراً ما كان يشفق على نفسه أثناء خلافته للمسلمين، حتى كان يخاف من أن يسأله الله -تعالى- عن حيوان مات على الفرات.

في يوم الأربعاء 26 من شهر ذي الحجة في سنة 23 من الهجرة النبوية، طعن فيروز (أبو لؤلؤة المجوسي»لعنه الله أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يصلي بالمسلمين صلاة الفجر، طعنه بخنجر مسمومة ذات نصلين، قدم الفاروق بعدها عبدالرحمن بن عوف وصلى بالناس، ثم حمل الفاروق إلى بيته وأغشي عليه بعد أن غلبه النزف، فلما أسفر الصبح استيقظ فقال: أصلى الناس؟ قالوا: نعم. قال: لا إسلام لمن ترك الصلاة. ثم توضأ وصلى، قال ابن عمر: وتساند إلي وجرحة يثغب دما، وإني لأضع إصبعي الوسطى فما تسد الفتق. بعد أن انتهى من صلاته، فال: يا ابن عباس، انظر من قتلني، (لأنه أحس بالموت) فجال ساعة ثم جاء، فقال: أبو لؤلؤة غلام المغيرة، قال عمر: "الصنع؟"، قال: نعم. قال: "الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام"، وفي روايه أيضا: االحمد لله الذي جعل ميتتي على يد رجل لم يسجد لله سجدة" ثم دخل جماعة من الناس وبينهم رجل شاب، يثنون على الفاروق وييشرونه، فتكلم الشاب: وأخذ يذكر الفاروق بصحبته النبي صلى ألله عليه وسلم، فلما انصرفوا وأدبر لشاب إذ إزارة يمش الأرض، قال: ردوا علي الغلام، فلما ردوه، قال له الفاروق، ((يا ابن أخي، ارفع ثوبك، فإنه أنقى لثوبك، وأتقى لربك.)» ثم أمر الفاروق ابنه عبدالله أن يحسب الذين الذي عليه، فذا هو ستة وتمانون ألفا. فأمر أن تقضى عنه من أموالهم، فإن لم تفي فيسأل في بني عدي، فإن لم تفي فيسأل في قريش. ثم أرسل ابنه عبدالله إلى أم المؤمنين والمؤمنات عائشة رضي الله عنها وعن أبيها، قال: "انطلق إلى عائشة أم المؤمنين؛ فقل: يقرا عليك عمر السلام - ولا تقل: أمير المؤمنين، فإني لست اليوم للمؤمنين أميرا - وقل: يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه" ذهب ابن عمر لأم المؤمنين عائشة، فوجدها قاعدة تبكي، فقال: "يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام، ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه. فقالت: كنث أريده لنفسى، ولأوثرنه به اليوم على نفسي. ودفن بجانب صاحبيه نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وسلم وأبو بكر الصديق رضي الله عنه في حجرة عائشة ام المؤمنين زوجة نبينا محمد صل الله عليه وسلم دفن الفاروق وصلى عليه صهيب الرومي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الفاروق يقول وهو واضع خده على الأرض قبل أن يفارق الحياة : ويلك عمر إن لم يغفر الله لك! وكان يقول كما ثبت عنه في الصحيح قبل أن يطعن: «اللهم إني أسالك شهادة في سبيلك، وموتا في بلد رسولك»» فاستجات له الله هذا الدعاء، وجمع له بين هذين الأمرين الشهادة وفي المدينة النبوية، قال ابن كثير في البداية والنهاية

يروى أن زوجة أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب رضي الله عنه دخلت عليه عقب توليه الخلافة فوجدته يبكي، فقالت له: ألشيء حدث؟ قال: لقد توليت أمر أمة محمد صل الله عليه وسلم .. ففكرت في الفقير الجائع و المريض الضائع و العاري المجهول و المقهور و المظلوم و الغريب و الأسير و الشيخ الكبير .. وعرفت أن ربي سائلي عنهم جميعاً.. فخشيت.... فبكيت ألم يفكروا أو يخشوا يوماً بأن ربهم سيسألهم عنهم و عن أحوال امتهم ..

⭕ أول مَن سَن التقاعد الفاروق رضي الله عنه ! -كان الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يمر يومًا في سوق المدينة المنورة و رأي شيخًا كبيرًا يسأل الناس ويتسول طالبًا المساعدة! فاقترب منه الفاروق وسأله من أنت يا شيخ؟ فقال الشيخ الكبير: أنا يهودي أسأل الناس الصدقة لأفي لكم بالجزية وأنفق الباقي على عيالي.. فقال عمر متألمًا: ما أنصفناك يا شيخ .. أخذنا منك الجزية شابًا ثم ضيعناك شيخًا !! ثم أمسك الخليفة عمر بيد ذلك اليهودي وأخذه إلى بيته وأطعمة مما يأكل.. وأرسل إلى خازن بیت المال وقال له: إفرض لهذا وأمثاله ما يغنيه ويغني عياله. فخصص له راتبًا شهريًا يكفيه ويكفي عياله من بيت مال المسلمين وأوقف عنه الجزية إلى الأبد. ‏المصادر : ‏-كتاب أحكام أهل الذمة- ابن قيم الجوزية. ‏-كتاب الأموال - لأبي عبيد القاسم بن سلام.

قصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الفاروق رضي الله عنه الشهيرة مع القبطي وعدله معهم عندما سبق القبطي ابن عمرو بن العاص في الخيل فاغتاظ ابن عمرو بن العاص وضرب القبطي بالسوط وقال انا ابن الاكرين ..فالقبطي يعرف عن عدل عمر حتى وان لم يكن على دينه ..فذهب من مصر الى المدينه الى مصر يشكو الى سيدنا عمر فاستدعى عمر بن الخطاب عمرو وابنه من مصر الى المدينه وهو واليها ..ولما وصلا اعطى القبطي السوط وقال له اضرب ابن الاكرمين وبعد ذلك يقول له ادنها اي اضرب صلعة عمر بن العاص فقال القبطي لا انما ضربني ابنه لم يضربني عمرو فيقول له عمر انما ضربك بسلطان ابيه ،،وونظر الى عمرو بن العاص ووقال مقولته الشهيرة ياعمرو .متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتم احرارا.. والله حقوق العدل والمساواه لم يقولوا كلمه عادله كهذه رحمك الله ياعادل يارحيم ..يا عمـــــــــــــــــــــــر

في غزوة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (لو عذبنا الله جميعا لم ينج منا إلا أنت ياعمر ) ومع ذلك لم يتملكه الغرور فكان يقول: لو نادي مناد يوم القيامة قائلا كل الناس يدخلون الجنة إلا واحد لخشيت أن أكون أنا . رضي الله عنك يا فاروق هذة الأمة

ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺠﺬﻭﻣﺔ ﻣﻀﺖ ﺃﺳﺮﺍﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻄﻮﻓﻮﻥ ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ , ﺗﺨﺘﻠﻂ ﺩﻣﻮﻋﻬﻢ ﺑﺼﻴﺤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﻬﻠﻴﻞ , ﻭﻭﺳﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ , ﺃﺑﺼﺮ أمير المُؤمنين ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻣﺠﺬﻭﻣﺔ ﺗﻄﻮﻑ . ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ : ﻳﺎﺃﻣﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻻﺗﺆﺫﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ , ﻟﻮ ﺟﻠﺴﺖ ﺑﺒﻴﺘﻚ . ﺇﺳﺘﺠﺎﺑﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﺼﻮﺕ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ , ﻭﻣﻜﺜﺖ ﻓﻰ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻻﺗﺒﺮﺣﻪ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺕ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ , ﻓﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺭﺟﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ , ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻧﻬﺎﻙ ﻗﺪ ﻣﺎﺕ ﻓﺎﺧﺮﺟﻰ . ﻗﺎﻟﺖ : ﻣﺎﻛﻨﺖ ﻷﻃﻴﻌﻪ ﺣﻴﺎ ﻭﺃﻋﺼﻴﻪ ﻣﻴﺘﺎ . ﻓﻈﻠﺖ ﻓﻰ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺗﺖ

ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺳﺒﻖ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺧﻄﻴﺒﺎ ﻳﺤﺚ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ) ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ( ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﻭﺍﻟﺼﺪﻗﺔ , ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ أمير المؤمنين عمر ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻧﺸﺮﺡ ﺻﺪﺭﻩ ﻭﺗﻬﻠﻞ ﻭﺟﻬﻪ , ﻷﻧﻪ ﻭﺍﻓﻖ ﻣﺎﻻ ﻋﻨﺪﻩ . ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ : ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺳﺒﻖ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ . ﻓﻘﺎﻡ ﻣﺴﺮﻋﺎ ﻳﺴﺒﻖ ﺍﻟﺮﻳﺢ , ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﻭﻗﺪ ﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﻴﺪﻩ ﺻﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻯ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺮﺓ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻪ ﺑﻨﻈﺮﻩ ﻗﺎﺋﻼ : ﻣﺎﺃﺑﻘﻴﺖ ﻷﻫﻠﻚ ؟ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ : ﺃﺑﻘﻴﺖ ﻟﻬﻢ ﻣﺜﻠﻪ . ﺛﻢ ﺍﻧﺼﺮﻑ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ , ﻭﻣﺎ ﻫﻰ ﺇﻻ ﻫﻨﻴﻬﻪ ﺇﻻ ﺩﺧﻞ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺣﺎﻣﻼ ﺻﺮﺓ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻰ ﺟﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ , ﻓﻮﺿﻌﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻯ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ . ﺗﺒﺴﻢ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﺋﻼ : ﻣﺎﺃﺑﻘﻴﺖ ﻷﻫﻠﻚ يا أبى بكر؟! ﺃﺟﺎﺑﻪ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﺧﺎﺷﻌﺔ : ﺃﺑﻘﻴﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ . ﺣﺮﻙ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺭﺃﺳﺔ ﺇﻋﺠﺎﺑﺎ ﺑﺎﻟﺼﺪﻳﻖ ﻗﺎﺋﻼ : ﻻﺃﺳﺒﻘﻚ ﺇﻟﻰ ﺷﺊ ﺃﺑﺪﺍ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ

رأى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه رجلا يطأط رقبته فقال له: "يا صاحب الرقبة ارفع رقبتك ليس الخشوع في الرقاب إنما الخشوع في القلوب .

سأل رجل أمير عمر بن الله عنه يا أمير المؤمنين؛ رجل لا يشتهي المعصية ولا يعمل بها أفضل، أم رجل يشتهي المعصية ولا يعمل بها؟ فقال عمر إن الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها "أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجرعظيم"

الفاروق أمير المُؤمنين عمر رضى الله عنه يؤدب ولده: أخرج ابن عساكر عن عكرمة بن خالد قال: دخل ابن لعمر بن الخطاب رضي الله عنه عليه و قد ترجل ولبس ثيابا حسانا فضربه عمر بالدرة حتى أبكاه، فقالت له حفصة: لم ضربته قال رأيته قد أعجبته نفسه فأحببت أن أصغرها إليه .

موقف من حياة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : قال عمر : كنت خارجاً من المنزل برفقة الجارود العبدي ، فمررنا بامرأة عجوز، فسلمت عليها وردت السلام عليّ ثم قالت : هيهات يا عمر عهدتك وأنت تُسمى عميراً في سوق عكاظ ترعى الضأن بعصاك ، فلم تذهب الأيام حتى سميت عمراً ، ثم لم تذهب الأيام حتى سميتَ أمير المؤمنين، فاتقِ الله في الرعية ، وأعلم انه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ، ومن خاف الموت خشي عليه الفوت. فقال لها الجارودي الذي كان بصحبتي : قد أكثرتِ ايتها المراة على أمير المؤمنين فقلت له: دعها ، اما تعرفها ، فهذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت، التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات، فعمر والله احق ان يسمع لها ، وانها ما قالت شيئاً غير الحق، وما يغضب من سماع الحق إلا ظالم او جاهل ،وما كنتُ احب ان اكون ظالماً ولا ارضى ان اكون جاهلاً ، فلا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين ، وما كانت خولة إلا امرأة عرفت الحق وجادلت فيه من قبل وجهرت به امام الله ورسوله، فسمعاها ، وأنزل الله فيها سورة من القرآن ، وأني بعد هذا لأولى بسماع قولها والوقوف عنده.

ﻗﺼﺔ أمير المؤمنين ﻋﻤﺮ بنالخطابرضي الله عنه .. ﻗﺎﻝ ﺍﺳﻠﻢ ﻣﻮﻟﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ رضي الله عنه ﺧﺮﺟﺖُ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻊ ﻋﻤﺮ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﺓ ( ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﺊ ﺑﺎﻟﺼﺨﻮﺭ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﻋﻠﻴﻪ ) ﻭﺃﻗﻤﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﺑﺼﺮﺍﺭ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻨﺎﺭ ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺎ ﺍﺳﻠﻢ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﺭﻛﺐ ﻗﺪ ﻗﺼﺮ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﺑﻨﺎ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻓﺄﺗﻴﻨﺎﻫﻢ ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻌﻬﺎ ﺻﺒﻴﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﻭ ﻗﺪﺭ ﻣﻨﺼﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺻﺒﻴﺎﻧﻬﺎ ﻳﺒﻜﻮﻥ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻳﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻀﻮﺀ ( ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺃﺩﺑﻪ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺤﺐ ﺇﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ) ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻗﺎﻝ ﺍﺍﺩﻧﻮ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﺩﻥ ﺃﻭ ﺩﻉ ﻓﺪﻧﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻜﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻗﺼﺮ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺒﺮﺩ ﻗﺎﻝ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻝ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺼﺒﻴﺔ ﻳﺒﻜﻮﻥ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻓﻘﺎﻝ ﻭﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺀ ﺃﻋﻠﻠﻬﻢ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺎﻣﻮﺍ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﻤﺮ ﻓﺒﻜﻰ ﻋﻤﺮ ﻭﺭﺟﻊ ﻳﻬﺮﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﻓﺎﺧﺮﺝ ﻋﺪﻻ ﻣﻦ ﺩﻗﻴﻖ ﻭﺟﺮﺍﺏ ﺷﺤﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺎ ﺍﺳﻠﻢ ﺍﺣﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻱ ﻓﻘﻠﺖ ﺇﻧﺎ ﺍﺣﻤﻠﻪ ﻋﻨﻚ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺃﻧﺖ ﺗﺤﻤﻞ ﻭﺯﺭﻱ ﻋﻨﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻓﺤﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﺄﻟﻘﻰ ﻋﻦ ﻇﻬﺮﻩ ﻭﻭﺿﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻭﺃﻟﻘﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺤﻢ ﻭﺟﻌﻞ ﻳﻨﻔﺦ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻭﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﻳﺘﺨﻠﻞ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﺳﺎﻋﺔ ﺛﻢ ﺍﻧﺰﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺍﺗﻨﻲ ﺑﺼﺤﻔﻪ ( ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻛﻞ ) ﻓﺄﺗﻰ ﺑﻬﺎ ﻓﻐﺮﻓﻬﺎ ﺛﻢ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﺼﺒﻴﺎﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﻛﻠﻮﺍ ﻓﺄﻛﻠﻮﺍ ﺣﺘﻰ ﺷﺒﻌﻮﺍ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺪﻋﻮﺍ ﻟﻪ ﻭﻫﻰ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻪ ﻭ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻧﺖ ﺍﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﺎﻟﺨﻼﻓﺔ , ﻓﻠﻢ ﻳﺰﻝ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺣﺘﻰ ﻧﺎﻡ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﺛﻢ ﺃﻭﺻﻰ ﻟﻬﻢ ﺑﻨﻔﻘﺔ ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ ﺛﻢ ﺍﻗﺒﻞ ﻋﻠﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺎ ﺍﺳﻠﻢ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻬﺮﻫﻢ ﻭﺃﺑﻜﺎﻫﻢ

أمير المُؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه (اجمل القصص) في احدى الليالي كان سيدنا أمير المُؤمنين بن الخطاب رضي الله عنه ليتفقد أحوال الرعية, فرأى خيمة لم يرها من قبل فأقبل نحوها متسائلا ما خبرها. فسمع أنينا يصدر من الخيمة فازداد همّه. ثم نادى فخرج منها رجل. فقال من انت؟ فقال: انا رجل من احد القرى من البادية وقد أصابتنا الحاجة فجئت انا وأهلي نطلب رفد عمر. فقد علمنا ان عمر يرفد ويراعي الرعية. فقال عمر: وما هذا الأنين؟ قال: هذه زوجتي تتوجع من الم الولادة فقال: وهل عندكم من يتولى رعايتها وتوليدها؟ قال: لا!! انا وهي فقط. فقال عمر: وهل عندك نفقة لإطعامها؟ قال: لا. قال عمر: انتظر انا سآتي لك بالنفقة ومن يولدها. وذهب سيدنا عمر الى بيته وكانت فيه زوجته سيدتنا ام كلثوم بنت علي بن ابي طالب فنادى : يا ابنة الأكرمين..هل لك في خير ساقه الله لك؟ فقالت: وما ذاك؟ قال: هناك مسكينة فقيرة تتألم من الولادة في طرف المدينة. فقالت: هل تريد ان أتولى ذلك بنفسي؟ فقال: قومي يا ابنة الأكرمين واعدي ما تحتاجه المرأة للولادة. وقام هو بأخذ طعام ولوازم الطبخ وحمله على رأسه وذهبا. وصلا الى الخيمة ودخلت ام كلثوم لتتولى عملية الولادة وجلس سيدنا عمر مع الرجل خارج الخيمة ليعد لهم الطعام. ام كلثوم من الخيمة تنادي: يا أمير المؤمنين اخبر الرجل ان الله قد أكرمه بولد وان زوجته بخير. عندما سمع الرجل منها (يا امير المؤمنين) تراجع الى الخلف مندهشا فلم يكن يعلم ان هذا عمر بن الخطاب فضحك سيدنا عمر وقال له: اقرب.. أقرب.. نعم انا عمر بن الخطاب والتي ولدت زوجتك هي ام كلثوم ابنة علي بن ابي طالب. فخرّ الرجل باكيا وهو يقول: آل بيت النبوة يولدون زوجتي؟ وامير المؤمنين يطبخ لي ولزوجتي؟ فقال عمر: خذ هذا وسآتيك بالنفقة ما بقيت عندنا. هذا هو المنهاج الذي اخذوه من محمد صل الله عليه وسلم. فما كانت رفعة عمر بمجرد صلاة وصيام وقيام، ولا فتوحات فتحها في الأرض. بل كان له قلب خاضع خاشع متواضع منيب وأواب. يقيم العدل والحق في الأرض. ويحاسب نفسه قبل ان يحاسبه الله يوم القيامة .. من أجمل ما قرأت . رضي الله عن عمر وأرضاه

قصة الخليفة والوالي الفقير ولّى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه سعيد بن عامر على حمص. ولم يمر وقت طويل حتى جاء إلى أمير المؤمنين وفد من أهل حمص. فقال لهم: "اكتبوا لي أسماء فقرائكم حتى أعطيهم من مال المسلمين". فكتبوا إليه أسماء فقرائهم، فكان منهم سعيد بن عامر والي حمص. فسألهم عمر "ومن سعيد بن عامر؟". قالوا: "أميرنا". قال عمر رضي الله عنه: "أميركم فقير؟". قالوا: "نعم والله، إنه تمر عليه الأيام الطوال ما توقد في بيته نار، ولا يطبخ طعام". فبكى عمر رضي الله عنه، ثم وضع ألف دينار في صرة، وقال: "أعطوه هذا المال ليعيش منه". فلما رجع الوفد إلى مصر وأعطاه الصرة، قال سعيد: "إنا لله وإنا إليه راجعون!". وكأنه قد أصابته مصيبة، فسألته زوجته: "ما الأمر؟.. هل حدث مكروه لأمير المؤمنين؟!". قال سعيد: "أعظم من ذلك! دخلت على الدنيا لتفسد آخرتي".. قالت الزوجة: "تخلص منها!". وهي لا تعرف من أمر الدنانير شيئاً. قال سعيد: "أوتساعدينني يا زوجتي على أن أتخلص منها؟!". قالت: نعم. فوزع سعيد بن عامر الدنانير الألف التي أرسلها إليه عمر على فقراء المسلمين. وبعد فترة من الزمن زار عمر بن الخطاب رضي الله عنه حمص يتفقد أحوالها، وقابل أهلها وسألهم عن أميرهم سعيد بن عامر. فشكروا فيه وأثنوا عليه، ولكنهم شكوا لعمر بن الخطاب ثلاثة أفعال لا يحبونها فيه. فاستدعى عمر سعيد بن عامر وجمع بينه وبينهم. وقال عمر: ما تشكون من أميركم؟. فقالوا: إنه يخرج إلى الناس متأخراً في النهار. ونظر أمير المؤمنين إلى سعيد وسأله أن يجيب. فأجاب سعيد: والله إني أكره أن أقول ذلك. ليس لأهلي خادم.. فأنا أعجن معهم عجيني، ثم أنتظر حتى يخمر، ثم أخبز لهم، ثم أتوضأ وأخرج إلى الناس. ثم قال عمر: وما تشكون منه أيضاً؟ قالوا: إنه لا يرد على أحد في الليل!. قال سعيد: والله كنت أكره أن أعلن ذلك أيضا. إني جعلت النهار لهم، وجعلت الليل لله عز وجل. قال عمر رضي الله عنه: وما تشكون منه كذلك؟ قالوا: إن له يوماً في الشهر لا يقابل فيه أحداً. فقال عمر رضي الله عنه: وماذا تقول في ذلك يا سعيد؟ فقال سعيد: ليس لي خادم تغسل ثيابي.. وليس عندي ثياب غير التي علي.. ففي هذا اليوم أغسلها، وأنتظر حتى تجف، ثم أخرج إليهم آخر النهار. عند ذلك قال عمر رضي الله عنه: الحمد لله الذي لم يخيب ظني بك.

في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي عنه جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب وقالوا يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته؟ قال الرجل : إني راعى إبل وماعز.. واحد من جمالي أكل شجره من أرض أبوهم فضربه أبوهم بحجر فمات فامسكت نفس الحجر وضربت ابوهم به فمات قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل فقال عمر بن الخطاب : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين فقال عمر بن الخطاب : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد فقال أبو ذر أنا أضمنه يا أمير المؤمنين ورحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني والثالث وكل الناس كانت قلقله على أبو ذر حتى لا يقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد أشتد عليه التعب والإرهاق و وقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد فاستغرب عمر بن الخطاب وقال : ما الذي أرجعك كان ممكن أن تهرب ؟؟ فقال الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته ؟؟؟ فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس فتأثر أولاد القتيل فقالوا لقد عفونا عنه فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟ فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس
يا عمر قد عدلت فأمنت” هذا ما قاله سفير ملك الروم “ واثق بن مسافر” للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما دخل عليه فإذ به نائم تحت ظل شجرة على الأرض بلا حرس ولا حصن يمنعه وقد دوخ جيوش المشرق والمغرب هكذا هو حال الحاكم عندما يحكم بالعدل بينما اليوم لا يأمن الحاكم العربي على الذهاب الى بيت الخلاء وحيداً
المغيرة بن شعبة احد دهاة العرب وهو معروف عنه بالمبادهة اي سرعة الرد بالجواب وسرعة البديهة في زمن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولاه على امارة البحرين حيث كان حازماً وشديدا" على اهلها واشتكوه الى الخليفة حيث عزله، لكن اهل البحرين قالوا ان الخليفة عمر يحبه ويحترمه ويفكر بإعادته الى البحرين وهنا فكر اهل البحرين بمكيدة ومؤامرة للمغيرة لكي لا يعود لهم مرة اخرى حيث جمعوا مبلغ 100 الف دينار وكلفوا شيخهم لكي يذهب إلى الخليفة ودخل الشيخ الى مجلس عمر وكان هناك المغيرة أيضاً فقال شيخ البحرين مخاطبا عمر : يا امير المؤمنين جئتك من البحرين واهلها يقرؤنك السلام ومعي 100 الف دينار وضعها عندي المغيرة الذي سرقها من بيت مال المسلمين وها انا اعيدها لك وانا شاهد على ذلك.. نظر عمر الى المغيرة فقال له ما قولك ؟ فقال المغيرة :انه لكاذب فقد سرقت 200 الف دينار وليس فقط 100 الف فما أتى إلا بنصف المبلغ فما هو إلا بسارق.. فقال عمر فما حملك الى ذلك ؟فقال المغيرة :كثرة عيالي وقلة ذات اليد واحتجت هذا المبلغ وها انا اعترف امامك بسرقة 200 الف دينار... فأخذ الرجل يقوم ويسقط من شدة هول المفاجأة... فقال :والله لم يعطيني اي دينار او درهم هذا المال جمعه اهل البحرين للكيد بالمغيرة لكي لا تعيده اليهم... فنظر عمر الى المغيرة وقال له كيف فعلت ذلك ؟فقال المغيرة ؟هذا الرجل يتهمني بالسرقة وهو يكذب فأردت ان اخزيه فأخزاه الله .


عن الكاتب

سمير مدون جزائري صاحب قناة Diyou DZ على اليوتيوب تعرض كل مايخص البنوك والقروض والسكن في الجزائر و مدونة فيكا للمعلومات التقنية والتطبيقات والمواقع الربحية وكل مايساعدك في حياتك اليومية

إرسال تعليق

Online-money exchanger rating
إعلان
الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
”نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.“
لا يتوفر اتصال بالإنترنت!
”يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت ، يرجى التحقق من اتصالك بالإنترنت والمحاولة مرة أخرى.“
تم الكشف عن مانع الإعلانات!
”لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم العائدات التي نحققها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.“