قيل لأحد الصالحين : لمَ أراكَ بهذه السكينة ..؟ فقال : يا بني .. قرأتُ { يدبر الأمر } فتركت الأمر لصاحب الأمر سبحانه . وقرأت { إنّ مع العسر يسرا } فأيقنت أن اليسر آتٍ لا محالة . وقرأت { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } فاطمئنّ قلبي . وقرأت { فما ظنكم بربّ العالمين } فأصبح كل ظني به خيراً . فربّ الخير لا يأتي إلا بالخير
' لو فرّج الله عن يوسف في أول ابتلائه لما آلت إليه خزائن مصر؛ قد يطول البلاء ليعظُم العطاء فثق بالله ولا تستعجل. كتب رجل من إخوان أحمد بن حنبل إليه أيام محنة خلق القرآن : هذي الخطوب ستنتهي يا أحمدُ فإذا جزِعت من الخطوبِ فمن لها ؟ الصبرُ يقطع ما ترى فاصبر لها فعسى بها أن تنجلي ولعلّها فأجابه أحمد : صبرتني ووعظتني فأنا لها فستنجلي بل لا أقول لعلّها ويحلّها من كان يملِك عقدها ثِقةً به إذ كان يملك حلّها .
"إلهي.. وأنتَ تراني كيف أتخبّط وأداري، أتناسى، اتجاوز، أحاول جعل الأيام الثِقال تمرّ عليّ، وأنا مُتماسك بشكلِ متينٍ لا يتفكك، ساعدني، ارزقني الهناء والرضا، هبّ لي الطمأنينة والسكينة التي أرجو، مرّر لي الأيام، اجعلها خِفافًا، آمِن قلبي وعقلي من هذا الشتات الذي كادَ أن يُدمرني عدة مرات لولا عنايتك ولطفك"..
قتل فرعون الاف الاطفال كي لا يأتي موسى وبالنهاية رباه في بيته اقدار الله أقوى من تدابير البشر
الحياة أقصر من أن نضيعها بالإصغاء إلى ما يقوله الآخرون عنا
عن أبي هريرة رضي الله عنه : أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا". قِيلَ لَهُ : النَّاسُ كُلُّهُمْ؟. قَالَ : "مَنْ لَمْ يَأكُلْهُ مِنْهُمْ نَالَهُ مِنْ غُبَارِهِ". [مسند الإمام أحمد].
عن أبي وائل الأسدي قال : إنَّ أهْلَ بَيْتٍ يَصْنَعُونَ عَلَى مَائِدَتِهِمْ رَغِيفًا حَلَالًا لَأهْلُ بَيْتٍ غُرَبَاءُ. [الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن أبي عمرو الأوزاعي قال : كَانَ يُقَالُ : يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أقَلُّ شَيْءٍ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أخٌ مُؤْنِسٌ أوْ دِرْهَمٌ مِنْ حَلَالٍ أوْ عَمَلٌ فِي سُنَّةٍ. [الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾. «اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإيمَانِ ، وَكَرِّهْ إلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ .. نَسْألُكَ يَا رَبَّنَا أنْ نَكُونَ هُدَاةً مَهْدِيِّينَ ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ ، سِلْمًا لِأوْلِيَائِكَ ، وَحَرْبًا عَلَى أعْدَائِكَ .. تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ، وَأحْيِنَا مُسْلِمِينَ ، وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ ، غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، أن رسول الله ﷺ قال : "إذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أمْرِ دُنْيَاكُمْ فَأنْتُمْ أعْلَمُ بِهِ فَإذَا كَانَ مِنْ أمْرِ دِينِكُمْ فَإلَيَّ". [مسند الإمام أحمد].
عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال : نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا ، وَطَاعَةُ اللهِ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ أنْفَعُ لَنَا. [مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : كُنْتُ أكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أُرِيدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ فَقَالُوا : إنَّكَ تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الغَضَبِ وَالرِّضَا. فَأمْسَكْتُ عَنِ الكِتَابِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ : "اكْتُبْ ؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنِّي إلَّا حَقٌّ". [مسند الإمام أحمد].
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : إذَا حُدِّثْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أهْدَى وَالَّذِي هُوَ أهْيَا وَالَّذِي هُوَ أتْقَى. [مسند الإمام أحمد].
عن المقدام الكندي رضي الله عنه ، أن رسول الله ﷺ قال : "يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئًا عَلَى أرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِي فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ. ألَا وَإنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللهُ". [مسند الإمام أحمد (واللفظ من سنن ابن ماجه)]. روى ابن سعد في الطبقات عن أبي قلابة الجرمي قال : إذَا حَدَّثْتَ الرَّجُلَ بِالسُّنَّةِ فَقَالَ دَعْنَا مِنْ هَذَا وَهَاتِ كِتَابَ اللهِ فَاعْلَمْ أنَّهُ ضَالٌّ. وقال البربهاري في شرح السنة : وإذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَطْعَنُ عَلَى الآثَارِ أوْ يَرُدُّ الآثَارَ أوْ يُرِيدُ غَيْرَ الآثَارِ فَاتَّهِمْهُ عَلَى الإسْلَامِ وَلَا تَشُكَّ أنَّهُ صَاحِبُ هَوًى مُبْتَدِعٌ ... وَإذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ تَأتِيهِ بِالأثَرِ فَلَا يُرِيدُهُ ويُرِيدُ القُرْآنَ فَلَا تَشُكَّ أنَّهُ رَجُلٌ قَدِ احْتَوَى عَلَى الزَّنْدَقَةِ فَقُمْ مِنْ عِنْدِهِ وَدَعْهُ.
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَسَلَامَكَ وَبَرَكَتَكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَإمَامِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
• ﴿فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ﴾. - «سُبْحَانَ اللهِ». - «الحَمْدُ للهِ». - «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». - «اللهُ أكْبَرُ». - «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ». - «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ». - «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : "خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ". [مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟. فَقَالَ : "أنَا وَالَّذِينَ مَعِي ، ثُمَّ الَّذِينَ عَلَى الأثَرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ عَلَى الأثَرِ". ثُمَّ كَأنَّهُ رَفَضَ مَنْ بَقِيَ. [مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَوْمَ وَلَا يَبْلُغُ عَمَلَهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "المَرْءُ مَعَ مَنْ أحَبَّ". [مسند الإمام أحمد].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ؟. قَالَ : "وَمَاذَا أعْدَدْتَ لِلسَّاعَةِ؟". قَالَ : لَا إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ. قَالَ : "فَإنَّكَ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ". فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ بَعْدَ الإسْلَامِ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ «إنَّكَ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ» ، فَأنَا أُحِبُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأنَا أرْجُو أنْ أكُونَ مَعَهُمْ لِحُبِّي إيَّاهُمْ وَإنْ كُنْتُ لَا أعْمَلُ بِعَمَلِهِمْ. [مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: قال الله تعالى: (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي، وقال مرة: فوض إلي عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل) الحديث رواه النسائي وغيره. ❀❀❀____❀❀❀
{وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ } سورة القَصَص [55] ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ﴾: الباطل، ألا كل ما خلا الله باطل. ﴿أَعْرَضُوا عَنْهُ﴾: لأنهم عرفوا أن الدنيا فرصة ثمينة، فلا يضيِّعون أوقاتهم باللغو الباطل، بل بفعل المعروف والإحسان والإقبال على الله. ﴿وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾: المؤمن يبتعد لئلا يلوث نفسه، الكافر نفسه كلها شهوات منحطة، تارك الصلاة لا خير فيه، المؤمن بغيته الله وما عنده، لذلك يبتعد عن اللغو وأهله ويترك بسلام.
فاصدق أيها الإنسان مع الله تعش من الدنيا بالجنات وتحظَ وتُحفُّ بالإكرامات الظاهرة والباطنة، وما خلقك ربك أبداً وتركك، فإن وجدت خلاف النعيم فاعلم أنك خالفت سنَّة من سنن الإنسانية وحُدت لطريق الهلاك، فارجع لربك يرشدك لخطئك فتنوي التغيير فيزول عنك كل هَمٍّ وغَمٍّ وسوء مصير وتغدو من المقرّبين. كل ما يأتي الإنسان من سوء فهو من عمله لكنه لا يدري، فاصْفُ أيها الإنسان وفكر واصدق طالباً المعونة من الله يكشف لك انحرافك، فتغيّر فتلقى كُلَّ عِزٍّ وخيرٍ وإكرامٍ بعد زوال كلّ الآلام.
تعلموا العربية فانها تثبت العقل وتزيد من المروءة من اقوال الخليفة العادل زاهد أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
عندما انتصر المسلمون على الفرس ، حُمِلت كنوز كسرى و جواهره إلى المدينة ، فلما رآها أمير المُؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- استعظمها ! وقال : " إن قوما أدوا هذا لذوا أمانة ". فقال الإمام : علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: " عفّ الراعي فعفت الرعية ".


