علامات حب الزوج لزوجته :
هناك العديد من العلامات التي تدل على حب الزوج لزوجته، ومنها ما يأتي:
نظر الزّوج إلى عيني زوجته بشكل كبير، فهذا دليل على حبه لها، والنّظر إلى الأشياء الملفتة التي ترتديها، أو ملاحظة الأشياء التي تغيرها في شكلها؛ كقصة الشّعر، والمكياج، وغير ذلك من الأمور. رجوع الزّوج إلى بيته بعد انتهاء عمله لرؤية زوجته، وإحضار احتياجاتها الخاصّة التي تفضلها، فهذا الأمر أكبر دليل على أنّ الزّوجة في ذهنه، وأنّه يفكر بها ضمن أولولياته. التعبير عن حبّ الزوج لزوجته وأخذ رأيها في العديد من الأمور رغم استقلاليته في رأيه، فبهذا التّصرف يقدَّر الارتباط المتين بينهما.
♤ مشاركة الزوج لزوجته في شراء الملابس وطريقة ارتدائه لها، وتفضيل ارتداء الملابس التي أحضرتها زوجته لها، فهذا دليل على عمق المشاعر التي يحملها لزوجته.
♤ احتفاظ الزّوج لهدايا زوجته في المكان المفضل لديها.
♤ تذكر الزّوج لجميع ذكرياته مع زوجته.
♤محاولة الزّوج إشعار زوجته بالأمان بكلّ لتشعر بالطّمأنينة، والوقوف بجانبها في حزنها، ومواساتها، ومحاولة التّرفيه عنها.
♤ تقبل الزّوج مرافقة زوجته بكلّ ثقة وحرية، وطلب مرافقتها له في اجتماعته الترفيهيّة ورحلات العمل.
♤ سماح الزّوج لزوجته باستخدام هاتفه والكمبيوتر الشّخصي وتصفحه بكلّ حرية.
♤ محاولة الزّوج سؤال زوجته عن خصوصياتها، وعدم تقبل وجود أسرار بينهما.
♤ دعم الزّوج لزوجته وتشجيعها في جميع الأحوال، ومحاولة تخفيف انزعاجها من عملها أو مسؤوليات المنزل، ومحاولة الكشف عن سبب الانزعاج ومعالجته.
♤ اتصال الزّوج بزوجته بكثرة عند غيابها عنه لفترة قصيرة، والاشتياق لها والرّغبة في عودتها.
♤ رغبة الزّوج في مساعدة زوجته في الأعمال المنزليّة، وشعوره بالسّعادة عند عمل ذلك.
♤ بقاء الزّوج بجانب زوجته عند مرضها وتلبية متطلباتها.
♤ تفضيل الزّوج جمال الزوجة الطّبيعي على المكياج، وتقبله لها بكل صدر رحب ومحبة بكل أحوالها .
♤ غيرة الزّوج على زوجته بشكل غير مرضي.
♤ مدح الزّوج لزوجته أمام النّاس في كلّ مكان.
♤ تفضيل الزّوج لقضاء وقت فراغه بجانب زوجته وبرفقتها بدلاً من الذّهاب مع الأصدقاء أو الزّيارات.
♤ إحضار الزّوج بعض الهدايا لزوجته في المناسبات الخاصّة، وعدم إهمال هذا الأمر.طرق التقرب إلى الزوج :
*
❁العلاقة الزوجية❁
*
لا شك أنّ العلاقة الزوجية من أسمى العلاقات الإنسانية بين البشر،
فهي علاقة يرتبط فيها الرجل بالمرأة التي تعجبه، ويتوافق معها، بحيث يجتمعون على قواسم مشتركة كثيرة بينهما تضمن لعلاقتهم الزوجية أن تستمرّ وتدوم في جوّ من السكينة والطمأنينة، بعيداً عن المشاكل والخلافات التي تعكر صفو تلك العلاقة السامية.
❁العلاقة الزوجية❁
*
لا شك أنّ العلاقة الزوجية من أسمى العلاقات الإنسانية بين البشر،
فهي علاقة يرتبط فيها الرجل بالمرأة التي تعجبه، ويتوافق معها، بحيث يجتمعون على قواسم مشتركة كثيرة بينهما تضمن لعلاقتهم الزوجية أن تستمرّ وتدوم في جوّ من السكينة والطمأنينة، بعيداً عن المشاكل والخلافات التي تعكر صفو تلك العلاقة السامية.
طرق التقرب إلى الزوج
*
لا شك أن الزوجة في تلك العلاقة السامية تسعى للتقرّب من زوجها بالسلوكيات والأفعال والأقوال التي ترسم الفرحة على محياي زوجها، وتجعله سعيداً مرتاحاً في علاقته معها، ومن طرق التقرّب الى الزوج والتي تسلكها كثيرٌ من الزوجات من أجل تحقيق هذا الهدف نذكر:
❁
سلوكات يومية تقرب الزوجة من زوجها
⇣⇣
♡ أن تحرص الزوجة على استقبال زوجها عند رجوعه من العمل فتفتح له باب بيتهما وهي تبتسم في وجه، وتلقي عليه كلمات الترحيب والثناء التي تجلي عنه ما وجد في يومه من التعب والمشقة.
⇣⇣
♡ أن لا تسارع الزوجة إلى إخبار زوجها عن المشاكل التي تحدث في البيت، بل تنتظر قليلاً حتى يستريح الزوج من تعبه وعنائه، وفي اللحظات المناسبة تحدثه عن المشاكل التي واجهتها في يومها بأسلوبٍ حكيم.
⇣⇣
♡ أن تحرص على التزيّن ووضع الطيب وكلّ ما يبعث السعادة والبهجة في نفس زوجها، فالزوج يحبّ أن يرى زوجته في أجمل هيئة وصورة، كما يحب أن يشتمّ منها الروائح الطيبة الزكية.
❁
ممارسات حياتية تقرب الزوجين من بعضهما
⇣⇣
♡ أن تحترم الزوجة زوجها في جميع المواقف بحيث تشعره بأهميته ومكانته في الحياة، فمن أهمّ طرق التقرب إلى الزوج أن تحترم الزوجة زوجها، فلا تهينه أو تحقّره أمام الناس، ولا تظهر عدم احترامها له أمام أولادها.
⇣⇣
♡ أن تطيع زوجته في جميع الأحوال إلا أن تكون تلك الطاعة في معصية فحينئذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
⇣⇣
♡ أن تظهر لزوجها وأهله احترامها وحبّها، وتشعره بذلك وتدعو له ولهم في حضوره وغيابه.
⇣⇣
♡ أن تحرص على خدمته فيما أوجبه الله عليها من مهنة البيت ومسؤوليات الأسرة، بحيث يشعر بالراحة والسكينة في حياته الأسرية، فلا يتكبد مشاق في بيته زيادةً عن المشاق التي يتكبدها في عمله.
❁
♡ أن تقدم الزوجة إلى زوجها الهدايا،
⇣⇣
فالتهادي من أنجح الطرق التي تبعث في قلب الرجل البهجة والسعادة.
⇣⇣
♡ أن تبتعد الزوجة عن النكد في العلاقة الزوجية.
⇣⇣
♡ أن تحفظ نفسها إلا عن زوجها، فتلتزم بالحجاب الشرعي واللبس المحتشم لدى غير محارمها.
⇣⇣
♡ أن لا تسمح للآخرين بالتدخل في حياتها الزوجية أو مشاكلها الخاصة إذا وقع مثلاً خلاف بينها وبين زوجها،
إلا باتفاق بينهما باللجوء إلى من يصلح ذات بينهما.نصائح بعد الزواج:
عليك بالصمت :
قد ينشأ بينك وبين زوجتك خلاف ما فيعلوا صوتكما وتلجآن إلى الصياح ، ويضيع الحق وسط صراخكما، وفي هذه الحالة لا يمكن أن يكون هناك حل لتلك المشكلة وحسم لذاك الخلاف ، والحل الأمثل للخروج من هذه الورطة أن تقترح هذا الاقتراح :
لنحاول الصمت لحظة بدلاً من الاسترسال في هذا الصراخ. وسترى مفعول هذه اللحظات من الصمت ، إنه مفعول عظيم ، أما إذا استطعت أن تحول الصمت إلى ابتسام فتكون قد بلغت غاية الأمل.
إن الصمت علاج فعال يهيئ الإنسان للتفكير السليم والحكم الصحيح على الأحداث ، وقد يكون سببا في اعتراف المخطئ بخطئه وإنهاء المشكلة قبل تطورها .
اجتنب النقد العقيم :
هناك فرق بين النصح والإرشاد الذي تفوح منه رائحة المحبة والاحترام وبين النقد العقيم الذي هو نوع من التوبيخ والتعيير.
إن هذا النوع من النقد سهم قاتل للسعادة الزوجية إذا تكرر وانعدمت فيه اللباقة واللطف.
إن على الزوج أن يتحلى بالكياسة عند نصح زوجته وإرشادها إلى أمر ما ، فمع أنها أقدر على تحمل أخطاء زوجها من الغير ، إلا أنها إنسانة ذات مشاعر ، فإذا ما نفر قلبها صعب رده إلى مكانه ، وعندئذ تبدأ منغصات الحياة في العمل.
تقول الكاتبة دورتي ديكس الأخصائية في البحث وتقصي أسباب الطلاق :
(إن أكثر من نصف الزوجات اللواتي يمكن أن يحظين بالسعادة يتحطمن في العادة على صخور محاكم الطلاق بسبب النقد وحده) وهي تعني النقد العقيم الذي يكسر القلب ، ويذل النفس. [انظر كيف تكسب الأصدقاء دايل كارنيجي]
(23) لا تكن زوجاً جاهلا ً:
إن الجاهل بالرومانسية والحب بين الزوجين يؤدي إلى النفور المتبادل بينهما ، وقد يتعذر مع ذلك استمرار تلك الحياة الزوجية ، فيلجأ الزوجان إلى الانفصال.
فالحب بين الزوجين - بلا شك- من أهم الأمور التي تجعل الزواج ناجحاً أو مائلاً إلى الفشل.
و حتى يسعدا في زواجهما ويظلل حياتهما المودة والرحمة.
لا تحاول فرض رأيك بالقوة :
إن الإقناع شيء وفرض الرأي بالقوة شيء آخر ، ولا يلجأ إلى هذا الأخير إلا من قصر رأيه ، وضعفت حجته ، وزل منطقه.
وما أجمل هذه الحكاية التي يروى فيها أن زوجا قبض على طائر صغير ، وأخذ يتأمله مع زوجته ، ثم قال : ما أجمل هذا العصفور ! فأجابت الزوجة : عفواً إنها عصفورة.
فقال الزوج: عصفور.
فقالت الزوجة: عصفورة.
وتشبث كل منهما برأيه، واحتدم الجدال ، وتحول إلى مناقشة، فمشاجرة لم تهدأ نارها إلا بعد وقت طويل.
وبعد مضي سنة تذكر الزوج هذه الحادثة فقال لزوجته ضاحكاً: أتذكرين تلك المشاجرة البلهاء بخصوص العصفور؟
قالت : نعم أذكر ، وقد فكرت بالطلاق يومذاك ، ولكنني أشكر الله على النهاية السعيدة ، وأعترف لك يا عزيزي أنك كنت على خطأ في إحداث كل هذه الأزمة بسبب عصفورة.
فقال الزوج: عصفورة ! ولكنه عصفور
قالت: كلا ! بل عصفورة.
واحتدم القتال من جديد!!
كم هناك من عصفور وعصفورة وراء المشاجرات!
حاول ألا تفرض رأيك ، وإذا رأيت عدم استعداد الطرف الآخر لقبوله فاسكت لتوفر على نفسك متاعب لا حاجة لك بها. [انظر الموسوعة النفسية].
